|
|
 |

| |
|
تحية إلى الأب يواكيم مبارك
|
|
أقامت بلدية ورعية إهدن - زغرتا ندوة بعنوان: "العلامة الخوري يواكيم مبارك: عالم من علمائنا ونبي من أنبيائنا". الاحتفال الذي نظّم في مبنى الكبرى - إهدن شارك فيه كلّ من الوزير السابق جورج قرم، الدكتور ناصيف القزي، الأم كليمانس حلو والمونسنيور منير خير الله. وقدّم المتكلّمين الإعلامي محسن يمين.
حضر الندوة النائب البطريركي العام على رعية إهدن – زغرتا المطران سمير مظلوم، السيدة ريما سليمان فرنجيه، رئيس اتّحاد بلديات قضاء زغرتا العميد جوزف المعراوي، رؤساء بلديات وكهنة من زغرتا – الزاوية وبشري والجبه إلى العديد من الراهبات والرهبان إضافة إلى شقيق الخوري الراحل اسحق مبارك.
البداية كانت مع النشيد الوطني ليرحّب يمين بالحضور فنبذة عن المكرّم تلتها مداخلة قرم بعنوان "منارة عادت إلى ينبوعها". تحدث فيها عن أعمال الراحل الأدبية والفكرية واللاهوتية والتاريخية معتبرًا إيّاه "ركنًا من أركان الوجود الفكري والمعنوي اللبناني الذي يعوّض عن ضعف وتشرذم الحكم في لبنان واستحالة تأمين الثبات والاستقرار في كيانه السياسي". كما تحدّث قرم عن جهود الأب مبارك لإقناع أهل القلم والرأي في فرنسا بعدالة قضية الدفاع عن الفلسطينيين وحقوقهم وعدوانية السياسة الإسرائيلية وخرقها لكلّ مبادئ القانون الدولي والمبادئ الإنسانية. من ناحيته، قال الدكتور ناصيف القزي: "الخوري يواكيم مبارك، عالم من علمائنا ونبي من أنبيائنا وفيها حديث عن حلم الأب مبارك بـ"كنيسة مارونية متجدّدة، انطاكية في تجذّرها المشرقي وروحانيتها ومسكونية في انطلاقتها نحو الوحدة أي كنيسة جامعة". وتابع قزّي: "قد حاول إخراجها من حالة الركود التي غرقت فيها بعدما تركت الأحداث في جسدها علامات فارقة، من تسلّط أمراء الحرب على قرارها وانحراف بعض رجال الإكليروس عن الرسالة الحقة، إلى ما انتابها من تهجير وتقهقر لم يكن لهما مثيل في التاريخ من أجل ذلك ولتوطيد العلاقة بين العلمانيين ورجال الدين وعدم انقطاع التواصل مع موارنة الانتشار كان نداؤه من أجل مجمع لبناني جديد لكن هذا المجمع لم ينعقد إلاّ بعدما وافت المنية الخوري مبارك."
في حين سطّرت الأم كليمانس حلو على اهتمام الأب مبارك بترميم قنوبين "الدير المنارة" وضرورة عودة الروحانية الانطاكية السريانية إلى الموارنة. كذلك تطرّقت إلى التعاون بين الراهبات الأنطونيات في دير الكرسي البطريركي في قنوبين والأب مبارك في باريس لخلق مركز جامعي في جامعة باسكوا للبحث في التراث الانطاكي. أمّا المداخلة الأخيرة فكانت للمونسنيور خير الله بعنوان "مطلق المسيرة المجمعية في الكنيسة المارونية". في كلمته، تناول المجامع المارونية المتعاقبة ودعوات مبارك لمثل هذه المجامع "لأنّه رأى أنّ لا إصلاح في الكنيسة بدونها، ولا إصلاح مجمعيًا في الكنيسة من دون نهضة روحية وعودة إلى الجذور الإيمانية والينابيع الروحانية في قنوبين.. كذلك أشار خير الله إلى دور مبارك الإصلاحي عبر تولّيه الأمانة العامة لمشروع المجمع الماروني لإعادة النظر في الشؤون الكنسية". |
|
|
|
|
|

المجلس
الكهنوتي .
المجلس الرعوي .
مراكز تربوية وثقافية
. نشرة الينابيع
نبذة تاريخية
. أماكن اثرية .
أماكن سياحية .
مراكز صحية .
دليل الهاتف
رزنامة النشاطات
.
مناسبات
. صور .
محادثة .
وقف رعية زغرتا إهدن
مكتبة الرجاء
. مجلة الينابيع
. جديد الأخبار .
إتصل بنا .
نشاطات
|