أهلا وسهلا بكم في موقع رعية إهدن زغرتا

كما نرحب بكم في شبكة مواقعنا التالية:

 

 

 

 
 

السلام زغرتا يقيم عشاءه السنوي الثاني

أقام نادي السلام - زغرتا عشاه السنوي الثاني في مطم الفردوس - إهدن بحضور عدد من الفعاليات السياسية، ممثلين عن الهيئات والحركات الاجتماعية والاقتصادية إضافة إلى جمهور من أبناء الرعية. بعد النشيد الوطني اللبناني، عرّف فارس كرم بالاحتفال، وتطرق إلى ملعب المرداشية الذي سيكون جاهزَا في تشرين المقبل للفريق. كذلك اعتبر أنّ أهم أسباب سقوط الفريق إلى الدرجة الثانية هو عدم وجود ملعب للفريق. من ناحية أخرى، كانت كلمة لمدير الفريق الخوري إسطفان فرنجية أبرز ما جاء فيها: "في السنة الماضية، التقينا معًا.. التقت أحلامنا. أحلامنا بتطوير نادي السلام الرياضي وتجهيز الملعب الرياضي في المرداشية وأحلامكم في عمل الخير وخدمة النادي ليكون ناديًا لأجيالنا الطالعة ووجود ملعب يليق بزغرتا ومنطقتها. الطريق طويل وشاق، لكنه ليس بمستحيل وخصوصًا إذا تشابكت الأيادي". وأضاف يقول: "يسوع أحب الجميع حتى الموت. المحبة هي انسلاخ عن الذات في سبيل الآخر وفي سبيل خير المجتمع. إنّ حضوركم معنا اليوم هو فعل محبة، إن دلّ على شيء يدلّ على قلوبكم المعطاء فشكرًا لكم. وأخصّ بالشكر المتبرّعين الذين دعمونا خلال السنة الماضية وهم: بلدية زغرتا.

أمّا بالنسبة إلى الملعب، فإنّي أشكر معالي الوزير سليمان فرنجية الذي قدّم ثمن حوالي ألفي متر مربع أي ما يقارب مئتي مليون ليرة. كما أشكر حنا اسكندر الذي تبرّع بعشرة آلاف دولار ثمن 150 مترًا لراحة نفس ابنه الشهيد ميشال اسكندر. كما أشكر المتبرّعين وأخصّ سيمون وجواد عنتر وسايد الشب فرنجية الذين يقدّمون المساعدات العينية من جرف وحفر ونقليات. كما أشكر المهندسة هند يمين التي تقدّم لنا العون الهندسي. وأذكر المهندسين ساسين كوسا، رينيه اسحاق معوض وجورج يمين على تقديمهم خبراتهم."

وأردف مدير نادي السلام: "إنّ الملعب سيصبح جاهزًا في أواخر هذا الشهر في مرحلته الأولى: أرض الملعب والمركض وتأهيل المدرج وغيرها" وتبقى تنقصنا الكهرباء (الأعمدة وبروجوكتورات والتمديدات). ونأمل على الجميع مساعدتنا في تتميم هذه المرحلة ليصبح الملعب جاهزًا للاستعمال الليلي. المهم الآن أنّ الملعب سيصبح قيد الاستعمال وسنتابع معكم ومع الخيّرين حملة التبرّعات لتتميم تأهيل الملعب."

وختم الخوري فرنجية: "أقدّم شكري لكلّ من ساهم في إنجاح هذا العشاء الخيري وأخصّ السيدة إيفون ميشال الصايغ التي تبرّعت بتكاليف هذا العشاء. كما أشكر حضور الصديق الدكتور ريمون أبشي الآتي من فنزويلا كما أشكر الصديق الأستاذ جبران عريجي وأكرّر شكري للأستاذ توفيق معوض والسيد سركيس يمين وكلّ الداعمين دون أن ننسى إدارة مطعم الفردوس - إهدن".

كما تخلّل الاحتفال تكريم اللاعبين القدامى من سنة 1971 لغاية 1975وهم: "أنطوان فنيانوس، بدوي حميد مرقص الدويهي، سركيس زخيا الدويهي، بطرس الرعيدي، يوسف فنيانوس (أبو جوني)، توفيق نعمه، يوسف صوطو، يوسف بو ضاهر، جورج بو ديب، الياس بو ناصيف، جوزيف الحاج فنيانوس، ميلاد الحاج فنيانوس، بدوي قنيعر الدويهي (السبع)، سركيس سمعان الرهبان، بدوي يعقوب المكاري، بدوي زكا، حنا ساروفيم، كميل القارح، مرسلينو زاده، ريمون فنيانوس، سايد الطبر، أنطوان الزلوعا، أنطوان الحبيس المكاري وسمير شحاده". من ناحيته، ألقى بطرس الرعيدي كلمة باسم اللاعبين وممّا جاء فيها: "إنّي أتقدّم باسم زملائي وأصدقائي المكرّمين وباسمي الشخصي، بالشكر والتقدير على هذا التكريم وعلى هذه الحفاوة واللفتة الكريمة من قبل إدارة نادي السلام.

أما وقد جمعتنا الأيام بعد ربع قرن ونيّف من الزمن في مطعم الفردوس - إهدن. هذا قدر نشكر الله عليه. كما هو شرف لي أن ألقي هذه الكلمة باسم رفاق الطفولة والصبا والدرب". وتابع الرعيدي: "اجتمعنا تحت راية نادي الأمل وكان الأمل يحدونا بأن نترفع إلى مصاف الدرجة الممتازة، فنبدأ معه مشوارنا الطويل على درب البطولة والانتصار. أذكر يا إخوة كما تذكرون أنتم عندما كنا ندفع خمس ليرات لبنانية بدل اشتراك شهري من أجل تأمين البدلة الرياضية ومصاريف أخرى للنادي.

كما أذكر كيف نلعب المباراة بروح قتالية سعيًا للفوز داخل أرض الملعب. والمضحك في الأمر، كانت لدينا كرتان فقط واحدة للتمرين وأخرى للمبارات الرسمية. أمّا أرض الملعب الذي أضحى اليوم ملعب نادي السلام فحدّث ولا حرج. أرض ترابية فيها بعض من بحص وحجارة وحفر، والكرة إن خرجت من أرض الملعب علينا انتظارها أحيانًا دقائق حتى نعود لاستئناف المباراة.

وبالرغم من هذا الواقع المزري، كان الشعب الزغرتاوي بجميع مشاربه، يؤازرنا بحضوره ويغمرنا بمحبّته. بحيث يقف على حدود الملعب (لا مدرجات)، وأحيانًا يدفعه حماسه إلى داخله متخطيًا الخط الأبيض المصنوع من الكلس الصافي. أمّا ملعب حمّينا في إهدن فهو أخذ من أقدامنا ما شاء ونحن من غباره التي كنا نتنشقها ما شئنا". وتابع يقول: "سنة 1971 استحصلنا على رخصة نادي السلام التي كانت للأشرفية. فوقّعنا جميعًا على كشوفات النادي الجديد. وانتقلنا كلّنا به ومعه إلى الدرجة الأولى. وعقدنا العزم على مجاراة تلك المرحلة، وعلى إبقاء نادي السلام الذي أصبح زغرتاويًا في مصاف الدرجة الأولى. والحمد لله لم يسقط الفريق مرّة واحدة إلى الدرجة الثانية. وهذا يعود إلى مبدأ التكاتف والمحبة.. بحيث كنّا نخلع عنا الثوب العتيق، ثوب الانقسامات السياسية، كما ثوب الأنانية وحب الذات. هذه الروح الرياضية التي كانت تظلّلنا، وهذا العطاء المخلص، هما من أهم أسباب نجاحنا. وحين وقعت الحرب اللبنانية، توقّف النشاط الرياضي على أنواعه في كل لبنان، عندها كانت نهاية مرحلة رياضية ونهاية المشوار الطويل...

والحق يُقال أنّ نادي السلام قد ذاق طعم الانتصار يوم أحرز بطولة الأندية واستقبل في زغرتا استقبال الأبطال.

وبالرغم من كل ما ذكرت، نراه يتأرجح سنة في الدرجة الأولى، والتي يليها في الدرجة الثانية. صدقوني أيها الأحباء، إنّي أطلق الصرخة النابعة من القلب لا تبججًا بأنفسنا ولا تقليلاً من شأن أحد، إنّما هي سرد وقائع، وصرخة حريص على هذا النادي". وختم الرعيدي بالقول: "بالله عليكم، حافظوا على هذه الأمانة التي كلّفتنا الكثير من العرق والتعب والجهد حبًا ولإخلاصًا وأمانة لرمزية وخصوصية نادي السلام. عشتم، عاشت الرياضة في لبنان، عاش نادي السلام - زغرتا".

تخلّل العشاء سحب جوائز التومبولا. واختتم مع الفنان طوني كيوان الذي ظلّ يغني حتى ساعات الصباح الأولى.

إطبع هذه الصفحة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المجلس الكهنوتي  .  المجلس الرعوي  .  مراكز تربوية وثقافية  .  نشرة الينابيع

نبذة تاريخية أماكن اثرية  .  أماكن سياحية مراكز صحية  .  دليل الهاتف

رزنامة النشاطات  مناسبات  .  صور  .  محادثة  .  وقف رعية زغرتا إهدن

مكتبة الرجاء  .  مجلة الينابيع  .  جديد الأخبار  .  إتصل بنا  .  نشاطات